أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

138

غريب الحديث

قال أبو زيد الأنصاري : يقال عليه كرش من الناس يعني جماعة . وقال غيره : فكأنه أراد جماعتي وصحابتي الذين أثق بهم وأعتمد عليهم . وقال الأحمر : يقال : هم كرش منثورة . وقال غير واحد : قوله : عيبتي ، قال : عيبة الرجل موضع سره [ و ] الذين يأتمنهم على أمره . وقال أبو عبيد : ومنه الحديث الآخر : كانت خزاعة عيبة النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنهم وكافرهم . وذلك لحلف كان بينهم في الجاهلية . [ قال أبو عبيد ] : ولا أرى عيبة الثياب إلا مأخوذة من هذا لأنه إنما يضع الرجل فيها خير ثيابه وخير متاعه وأنفسه عنده . ومنه حديث عمر رضي الله عنه حين دخل على عائشة فقال : أقد تبلغ من شأنك أن تؤذي النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : ما لي ولك يا ابن الخطاب ! عليك بعيبتك ، فأتى حفصة رضي الله عنها .